كشتبه به لمادا تم توقيف 900 مشتبه به بطرامواي كازا

ضمنهم مخربون ولصوص ومعتدون و"مقرقبون" ومشاغبون

اعتقلت مديرية أمن البيضاء حوالي 900 مشتبه فيهم بخطوط الطرامواي، في تدخلات أنجزتها الفرقة الخاصة المكلفة بحماية وحراسة عربات وآليات ومرافق هذه الوسيلة الحديثة في النقل التي انطلق العمل بها في نهاية 2012.
وقال العميد عبد العالي حناف، رئيس الخلية الأمنية، في تصريحات صحافية لمناسبة السنة الثالثة لطرامواي البيضاء، إن الفرقة المكونة من 65 عنصرا، قامت في السنة الأولى من انطلاق المشروع بـ288 تدخلا و255 عملية توقيف، قبل أن يرتفع عدد التدخلات في السنة الموالية إلى 430 تدخلا، بينما وصل عدد التوقيفات إلى 625 عملية في 2014.
وقال حناف إن أغلب الاعتقالات كان بسبب مشاجرات ونزاعات داخل عربات الطوامواي، حرص عناصر الفرقة على ضبطها وتدوين محاضر بشأنها في إطار مخطط الوقاية والحماية الاستباقية ضد الحوادث التي من شأنها خلق المشاكل أو التسبب في إزعاج الركاب ومستعملي هذه الآلية.
وأكد حناف أن عناصر الخلية ينسقون عملهم مع مصالح الأمن في كل جهة طوال خطوط الطرامواي، وتكون القوات العمومية مستعدة للتدخل الفوري قصد ضمان التعزيزات الأمنية لعناصر الفرقة الخاصة التي أسست في 12 دجنبر 2012 تزامنا مع انطلاق المشروع.
وتنسق شركة «كازاترانسبور»، المكلفة بمشروع الطرامواي بالدار البيضاء، مع ولاية أمن ، للعمل على تأمين رحلات خطوط الطرامواي، وتكليف رجال أمن وعناصر من فرقة «الصقور» بالقيام بحملات في عدد من النقط السوداء.
واختار مسؤولو الشركة، بتنسيق مع رجال الأمن، التركيز على شارع الحسن الثاني وشارع عبد المومن، مرورا بأحياء مرس السلطان، وسيدي بليوط والمستشفيات، وعند نهاية شارع عبد المومن بالمعاريف، الذي قرر المهندسون تفريقه إلى خطين، الأول يمر عبر شارع أنوال والمشروع الجديد لأنفا، ليصل إلى الحي الحسني عبر شارع سيدي عبد الرحمان وشارع أفغانستان، أما الخط الثاني، الذي سيشهد بدوره حضورا أمنيا، فيمر عبر شارع مكة وشارع المنظر العام وشارع العمالات، قصد ولوج حي سيدي معروف و»تيكنو بارك»، وأخيرا كلية الحقوق بطريق الجديدة.
ووضعت الولاية، في بداية المشروع 200 عنصر جرى إخضاعهم إلى التكوين في دورة خاصة، قصد تعزيز قدراتهم في الحفاظ على الأمن العام داخل العربات، وكيفية مراقبة التجهيزات اللوجستيكية للشركة عن طريق الكاميرات ووسائل التواصل الداخلي، وذلك بتنسيق مع 250 رجل أمن خاص، ينتشرون في أهم المحطات التي يمر منها الطرامواي.
وساعدت الفرقة الأمنية على رصد عدد من المشتبه فيهم في تخريب وسرقة معدات الطرمواي، منذ انطلاقه، إذ سجلت أول حالة بمنطقة عين الذئاب، بعد اختفاء عدد من القضبان والأسلاك الحديدية والنحاسية، ما أدى إلى توقف العربات وانعكس على وتيرة الرحلات، كما اعتقلت الخلية نفسها، في ظرف 24 ساعة، المشتبه فيه بتخريب محطات وإتلاف معدات، يوليوز الماضي، ما تسبب  في أضرار مادية ثقيلة وخسائر مالية كبيرة.
يوسف
الساكت