كفى من إشعال نار الفتنة في وطننا الغالي

بقلم : أحمد بيشكو

أحيانا أشعر أني غريب في هذه الدنيا أم أن الدنيا أصبحت أكثر غرابة
أصبحنا نعيش في هيستيريا البحث عن المال والجشع والطمع وشتى الوسائل الخيثة حتى نحصل على لقمة العيش ولكن تناسينا أن الرزق آتيك من الله الرزاق الكريم لا محالة أحيانا استعجال بعضنا في كسب الرزق هو الذي يميز بين أن تكسبه في حرام أم حلال فلهذا يجب علينا تغييرهذا التفكير السلبي والتوكل على الله ليقضي ما قد قدره لنا ونرضى بقضاء الله وقدره وتفويض أمرنا للواحد الأحد الصمد واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشئ فلن ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك ولو إجتمعوا على أن يضروك بشئ فلن يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك واحمد الله في السراء على ما أنعم عليك من أشياء وهبها لك وأنت لا تراها للأسف حتى تفقدها لا تنتظر ما ستقدمه الحكومة لك لأن كل شئ بأمر الله وإذا أراد لشئ أن يكون فإنما يقول له كن فيكون كفا انتقادات لاذعة لا تزيد ولا تنقص شيئا وإنما توقد الفتنة من أعداء الوطن المتربصين بما ينهجه المغرب من تقدم ، كثر الحساد لأن همهم هو زرع الفتنة فينا حتا نلقى نفس مصير الربيع العربي فالفتنة أشد من القتل نحن ولله الحمد نعيش في دولة اسلامية وملكنا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يقود البلاد نحو التطور والإزدهار والتقدم لنعيش بأمان واسقرارفالحمد لله هناك الكثير من البرامج وموسوعات الكتب للتعلم والثقافة ابحث اقرأ تعلم ، فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، إذا لم نغير نفسنا وطريقة التفكير السلبية التي تخيم على نفوسنا من إحباط وتشاؤم ونرتقي إلى التفاؤل والثقة بالنفس ونتوكل على الله حتى نطور من مهاراتنا كفا من الكسل وانتظار أن يأتيك رزقك بدون أن تحرك ساكنا فهناك شيئان رزق لك ورزق عليك فاسعى إلى طلب رزقك وكفى من التكاسل .