الموسم المدرسي الجديد بين مطرقة كورونا وسيندان زيادة 30 في المئة من واجبات التسجيل

الموسم المدرسي الجديد بين مطرقة كورونا وسيندان زيادة 30 في المئة من واجبات التسجيل

بقلم جمال الدين بوقار, مدير جريدة النهضة الدولية بسطات

مع اقتراب موعد الموسم الدراسي الجديد في المغرب، في السابع من سبتمبر المقبل، وفي ظل القرار الاخير الصادر عن وزارة التربية الوطنية, والذي منح  أولياء واباء التلاميذ حرية الاختيار ما بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد، الشيء الدي أتار جملة من الأسئلة الغير مفهومة والعالقة بدون اجابة ، من قبيل:

  • هل تختار الأسر التعليم الحضوري أم التعليم عن بعد؟
  • مادا يمكن أن يقع لفلذات أكبادنا في ظل الارتفاع الكبير للمصابين بكورنا ؟
  • كيف يمكن المزج بين الصيغتين : التعليم الحضوري أم التعليم عن بعد؟

على ضوء هده الأسئلة المحيرة بدأت المخاوف لدى عدد كبير من الاسر المغربية من جراء القرار الارتجالي لوزارة التربية الوطنية الذي سيجري اتباعه في ظلّ حالة صحية استثنائية فرضها استمرار تفشّي فيروس كورونا الجديد.

في الوقت الدي عبر فيه عدد من الخبراء في مجال التدريس والبيداغوجية التربوية مشددين على صعوبة المزج بين الصيغتين ، فإن عددا من الأمهات والآباء يتساءلون، في جو من الحيرة والارتباك,  كيف ستتصرف وزارة التربية الوطنية في حالة اختارت نسبة كبيرة من أسر التعليم عن بعد، باعتبار عدم فعاليتها في المرحلة السابقة.

في حين يبقى سؤال اخر محير هو ما هي الإمكانيات المتوفرة والترتيبات المتخذة  في حالة اختيار الاباء التعليم الحضوري  حيث من الصعب توفير شروط الوقاية من فيروس كورونا في فضاءات المؤسسات التعليمية.

وفي زيارة لجريدة النهضة الدولية لبعض المدارس الخصوصية بسطات, فقد تفاجئنا برفع واجبات التسجيل الشهري بارتفاع بنسة 30 في المئة نتيجة التدابير والإجراءات الجديدة لتوفير شروط الوقاية من الفيروس للتلاميذ.

ويبقى السؤال المطروح هو من سيساند أباء وأولياء التلاميذ على تسديد أقساط جديدة مع العلم أن نسبة كبيرة من الاسر عرفت نقصا في دخلها الشهري, في حين فقد العديد مناصبهم في الشغل جراء الجائحة. أما مشكل التعليم العمومي فهدا موضوع أكثر تعقيدا سيخصص له مقال خاص.