متاهات البحث عن "بيضة القبان" في أروقة الأمم المتحدة

مقر الأمم المتحدة بنيويورك شكل هذه الأيام قبلة للقادة والزعماء العرب والأجانب، كل حط رحاله حاملا رؤيته السياسية والاقتصادية لملفات باتت تؤرق العالم وتقض مضاجعه من أقصاه إلى أقصاه.

الدورة السبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة مناسبة للقادة كي يدلي كل بدلوه بشأن كيفية معالجة الأحداث والأزمات السياسية والدموية التي تعصف بالعديد من دول العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط الأسخن في كوكبنا.

ولعل اللافت في هذه الدورة السنوية والحدث الذي انتظره الكثيرون تمثل في عودة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد غياب امتد لعشر سنوات والكلمة التي استبقها العديدون بأسئلة محيرة وتوقعات بشأنها من قبل أصحاب الأقلام ووسائل الإعلام والمحللين والدبلوماسيين الحاليين والسابقين. هذا كله إلى جانب لقاء القمة الذي جمع الرئيس الروسي بنظيره الأمريكي باراك أوباما بعد حوالي سنة من القطيعة بين الرجلين وما تخلل ذلك من تصريحات ومواقف وعقوبات متبادلة بين البلدين على خلفية أزمات باتت معروفة وواضحة لا تبدأ بسوريا ولا تنتهي بأوكرانيا.