محكمة الإتحاد الاوروبي تشجع الارهاب بكل صفاقة وغباء

محكمة الإتحاد الاوروبي تشجع الارهاب  بكل صفاقة وغباء

بقلم : نجيم عبد الإله السباعي

قبل ان ابدأ موضوعي  حول غباء وصفاقة  محكمة الاتحاد الاوروبي ، اريد ان استدل بأخر تصريح  يدق ناقوس  الخطر والتنبيه لما وصلت اليه  اموال البترول وتسرب  ازلام البوليزاريو في دواليب المؤسسات الاوروبية ، حيث ذكر النائب الفرنسي بالبرلمان الاوروبي

، جيل بارينيو، اليوم الجمعة، أي يوم بعد حكم المحكمة ، أن جبهة البوليساريو الانفصالية تمارس "ضغوطا خادعة" للتلاعب بالمؤسسات الأوروبية، وذلك في رد فعل على الحكم الصادر عن المحكمة الأوروبية بشأن الاتفاق الفلاحي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

وأوضح بارينيو، في تصريحات نقلتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن "جبهة البوليساريو تقوم بالعديد من الضغوطات الكاذبة لدى مؤسسات الاتحاد الأوروبي"، معربا عن شجبه لهذه الممارسات المشبوهة التي بلغت مستويات غير مقبولة، ويجب بالتالي أن تتوقف تماما".

وانا اقول هنا  ان محكمة الاتحاد الاوروبي التي لم تتخد حكمها الباطل والغبي الا بعد الاستشارة  في كواليس البرلمان الاوروبي ، ان هده المحكمة فعلا تشجع الارهاب بكل بلادة وصفاقة كيف دلك ...؟

انها تشجع دولة قزميه  اصبحت البقعة التي سلمتها لها الجزائر، والتي تعود تاريخيا وجغرافيا للسيادة المغربية ، تيندوف  ومخيماتها ،اصبحت  سوق لتجار السلاح وتغذية داعش والقاعدة بالرجال والتدريب لزعزعت استقرار العالم وأوروبا خاصة ، وهذه الممارسات الخارجة عن القانون التي تجد في الصحراء مرتعا خصبا لها تمت تزكيتها الان بكل صفاقة وبلاهة من محكمة الاتحاد الاوروبي ،التي اضارت ظهرها للمغرب العريق للمغرب الضارب في جذور التاريخ ، للمغرب الذي  اطعم جياع اوروبا بقمحه وخضره ابان الحروب العالمية الاولى والثانية ، بل وحررها من النازية والفاشية  بدماء رجاله الابطال ... فتأتي محكمة الاتحاد الاوروبي وبجرة قلم تريد الغاء وتحريف التاريخ  وتسمع لشردمه من الخونة والمرتزقة وعبيد الدولار والاورو ، الدين تنكروا للمغرب الذي انجبهم خطأ ...

وكل ما ناورت الجزائر بمرتزقتها وخنازيرها البرية ، وتعاليب الصحراء النثنة وذئابها المسعورة ، كل هذا لن يزيد المغرب الا قوة وتلاحم وإصرار على وحدته الترابية وصحرائه ..، وان ارادت الجزائر  فالتجرب فنحن مستعدين  ان ندك المعمار والاقتصاد ونبدأ من الصفر في سبيل وحدتنا الترابية ، وان نسيت الجزائر هدية الاسلحة المقدمة لها من المغرب ابان استقلالها ، وان نسيت  الصحراء الشرقية وتيندوف وتوات التي قدمت لتوارها الاحرار للانطلاق منها من اجل التحرير ، فسنفكرها .... اما المحكمة الاوروبية ، بل وأوروبا اجمعها فنحن لا نحتاج لها مطلقا ، ارضنا تعطي القمح والخضر والفواكه  والأسمدة ،وبحورنا تعطي السمك والمرجان ، ولن نحتاج  لهم بقدر ما هم محتاجون الينا ، لإطفاء جوعهم وإشباع بطونهم بأسماكنا وخيراتنا ..بل وبشمسنا ,

لقد سبق ان كتبت قبل سنوات وقلت ، حداري حداري ان  يستيقظ البركان المغربي ، وان يستيقظ الاسد الاطلسي ، فهم يعرفون جيدا عبد الكريم الخطابي والزرقطوني وعلال بن عبد الله وحمان الفطواكي ،  بل يعرفون طارق ابن زياد ويوسف ابن تاشفين ، وسنتحول كلنا الا هؤلاء الابطال الاشاوش ، من اجل ان نتحدى اوروبا وغير اوروبا ، وانا الان اكرر هدا التحذير