محمد صبري عامل اقليم قلعة السراغنة يقوم بجولة تفقدية لمشاريع البرنامج الأولي للتنمية المندمجة الاقت

المحرر: خميس الهداجي

ترأس، ظهر يوم الخميس 27 أكتوبر 2016، محمد صبري عامل اقليم قلعة السراغنة، رفقة عبد الرحيم واعمرو البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي و نورالدين ايت الحاج رئيس المجلس البلدي ووفد هام من المنتخبين والسلطات المحلية وفعاليات جمعوية، زيارة أوراش التأهيل الحضري بالأحياء السكنية: الحرشة البهجة، المرس، القدس، امليل، النخلة، الأندلس، الهناء، ساحة الحسن الثاني وحي السويكية.

وخلال هذه الجولة التي انطلقت من حي بلوك الحرشة لتفقد مشروع تزفيت أزقة و شوارع هذا الحي وتبليط جنباته مشيا على الأقدام دون إغفال اي أشغال به. وبعد ذلك توجه الموكب العاملي إلى أحياء القدس وحي المرسى حي النخلة 1 حي إمليل وحي الاندلس وحي الهناء وحي السويكية انتهاءا بساحة الحسن الثاني تفقد من خلالها العديد من المشاريع المندرجة في إطار البرنامج الاولي للتنمية المندمجة الاقتصادية والاجتماعية للسنوات 2014/2018 الذ شمل ربوع الإقليم بما فيها البلديات الأربع و الجماعات و مراكز الجماعات القروي الصاعدة .بالمناسبة أبدى عامل الاقليم ملاحظاته بحكم تخصصه في مجال التعمير والبناء إضافة إلى ارتساماته وآرائه حول سير الأشغال وكان يطلب من الأطر المشرفة على إنجاز الأشغال التقيد بدفتر التحملات واحترام المعايير المعمول بها. و للاشارة فان عامل الإقليم ومنذ تعيينه على رأس الإقليم وهو يولي أهمية كبيرة لتأهيل البنية التحتية بمدينة القلعة بما فيها الأحياء العتيقة إذ شمل هذا البرنامج الأولوي للتنمية المندمجة مشاريع ضخمة للتأهيل الحضري بالإقليم ككل يشمل أربع بلديات بالإقليم وكذا اتفاقيات تهيئة مراكز الجماعات الصاعدة .

وتبين من خلال الزيارة الاستطلاعية لمجمل المشاريع التي أنجزت او في طور إنجاز الأشغال ،أنها ستساهم بشكل كبير حسب ارتسامات المنتخبين على مختلف انتماءاتهم في تحسين المشهد الحضري لمدينة قلعة السراغنه باعتبارها عاصمة الاقليم و التنمية الشمولية للإقليم ككل دون إغفال أي جهة ،وخلف البرنامج الأولي الذي رصدت له اكثر من 165 مليار سنتيم تم جلبها الإقليم بطبيعة الحال بتدخلات السيد العامل المباشرة لدى مختلف الشركاء والتي خلفت ارتياحا كبيرا لدى عموم ممثلي الأحزاب و مجالس الجماعات الترابية والمجتمع المدني والساكنة على حد سواء إذ ستمكن الإقليم من الانطلاقة الصحيحة لبلوغ التنمية الشمولية في أفق سنة 2018 مع نهاية البرنامج الاولي للتنمية المندمجة الذي رسم خطوطه العريضة و خطواته الثابتة السيد محمد صبري، واعتبره المنتخبين و جميع الفاعلين على أنه يعتبر إعجاز يتطلب سنوات عدة من أجل تفعيله على أرض الواقع بحكم أن الفرقاء يصرخون على أنه يضم مشاريع وصفت بالمعاملة و لم يتم الإفراج عنها إلا مع حلول السيد العامل على رأس هذا الإقليم الام.

وفي تصريح مباشر عامل لبعض ممثلي الجمعيات السكني التي كانت موضوع الزيارة التفقدية اليوم،أوضح عامل الاقليم  أن هذه المشاريع يتم إنجازها تحت اشراف مهندسين ذوي كفاءة عالية في مجال البناء و التعمير اضافة الى ان الأشغال تتم أيضا بتنسيق مع عدد من المصالح المختصة ، تساهم بشكل كبير في التأهيل الحضري لعاصمة الإقليم الذي نال حظ الأسد من البرنامج الأولي للتنمية المندمجة بتراضي جميع الفاعلين المحليين معتب ثم اياه انه عمل تضامني بين جميع الأطراف للنهوض بالإقليم على مختلف الواجهات و الاشكال، في أفق الحد من معاناة ساكنة بعض الأحياء من مشاكل التلوث البيئي خاصة المتعلق بقنوات الصرف الصحي التي تم تجديدها لفائدة أحياء المدينة القديمة ، بإعادة إصلاح وتهيئة جميع شبكات الصرف الصحي دون استثناء.

هذا وأكد جميع الفاعلين و إلى جانبهم السيد العامل على أن هذه المشاريع التنموية التي تشهدها عمالة إقليم السراغنة، تمت بمنظور التواصل و الحوار و الحكامة الجيدة إذ تم فتح باب الحوار قبل برمجة و تسطير البرنامج الاولي للتنمية المندمجة في شكله النهائي من طرف السيد العامل بدعوته كل الفاعلين بالإقليم من المنتخبين وجميع الفاعلين من مجتمع مدني وإعلام لمجموعة من اللقاءات التواصلية للوقوف على عملية تسطير برنامج تنمية شمولي بهدف تأهيل البنيات التحتية وتحسين الخدمات الأساسية معتب ثم اياه برنامج تنمية تضامني.

من جهته عبر رئيس المجلس الإقليمي و نورالدين ايت الحاج رئيس المجلس البلدي في تصريح للصحافة المحلية والجهوية، أنه لا يوجد أي تمييز أو انتقائية فيما يخص عملية التبليط و أشغال تعبيد الشوارع والطرقات أزقة المدينة ،وإصلاح شبكات التطهير السائل بالأحياء القديمة إلى غير ذلك من الأوراش التي تتم بقلعة السراغنة في إطار مشاريع التأهيل الحضري البلديات الأربع الذي يندرج في البرنامج الأولي للتنمية المندمجة التي رسم خطواته الأساسية عامل الإقليم باعتراف جميع الفرقاء والفاعلين المحليين لجميع اللقاءات الخاصة بمرحلة الإعداد لبرنامج التنمية بالإقليم . كما أكد ان المدينة تشهد في الآونة الأخيرة بالفعل وثيرة انجاز سريعة في الأوراش المتعلقة بمجالات النظافة وتقوية الإنارة العمومية وتعبيد الشوارع والطرقات والأزقة، لتمكينها من بنيات تحتية قوية تمكنها من مقاومة جميع الظروف الطبيعية المحتملة من أمطار وتساقطات، في أفق بلوغ مشهد حضري متناغم ومتناسق على مستوى المدينة وباقي البلديات والجماعات القروية و مراكزها الصاعدة من أجل إدراك تنمية شمولية اجتماعيا و اقتصاديا على نفس المنحى، إلى جانب تزويد جميع البلديات بفضاءات وأسواق نموذجية للباعة الجائلين وبرامج أخرى تضمنها البرنامج الاولي للتنمية المندمجة سيمكن الإقليم و مدينة قلعة السراغنة من التأهيل وفق مخطط استراتيجي ذو أبعاد اجتماعية واقتصادية هامة الهدف منها تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعي الشمولية في أفق نهاية 2018.