معانات ساكنة جماعة العنوصر اقليم صفرو من انعدام وجود شبكة الهاتف النقال لاتصالات المغرب

مصطفى عديسة

لازالت معظم الجماعات القروية والجبلية بمنطقة لعنوصر تعاني الأمرين من خلال غياب وانعدام شبكات الإيصال التي ستمكنها على الأقل من طلب النجدة في حالة وقوع تقلبات جوية ومناخية أو حدوث حوادث سير أو كوارث طبيعية كالحرائق والفيضانات وغيرها إلى درجة أن ساكنة المناطق الجبلية على الخصوص تظل معزولة عن العالم الخارجي. ولقد عقد المجلس القروي لجماعة لعنوصر في إطار دورته العادية لشهر ابريل 2014 اجتماعا يوم الجمعة 25 ابريل 2014 على الساعة العاشرة صباحا بمقر الجماعة تحت رئاسة السيد الحسين أعزيزي رئيس المجلس والسيد قائد ايت يوسي

images

images

بحضور العدد القانوني الذي يتكون منه المجلس المحدود في 15 وعدد الأعضاء المزاولين لمهامهم المحدود في 13 وعدد الأعضاء الحاضرين المحدود في 05 ولقد أدرجت ضمن الدورة قضية انعدام تغطية الهاتف لاتصالات المغرب بناءا على العريضة التي تقدم بها العديد من الساكنة القروية للجماعة توجد لدينا نسخة منها . وقد أدرجت نقطة طلب ربط دوار ايت أمحمد وايت المسكين بشبكة الهاتف النقال لاتصالات المغرب في إطار هذه الدورة المنعقدة لسبب مشكل انعدام تغطية الهاتف النقال والثابت والانترنيت بهذه الدواوير لمختلف شركات الاتصالات بالمغرب،خاصة أن الساكنة تجد نفسها بشكل يومي خارج التغطية،وهذا ما شكل معاناة إضافية لها ولاسيما في الحالات الإستعجالية التي تتطلب تدخلا في الحين خاصة عندما يكون المواطن أو المواطنة هناك عرضة للموت بحكم غياب وسائل الإيصال والنقل والإسعاف. وجاء في كلمة رئيس مجلس السيد الحسين أعزيزي أن الأمر يتطلب من الجهات المسؤولة إحداث نقط جديدة لشبكة الاتصال بمجموعة من الجماعات القروية على غرار المجال الحضري لرفع الضرر عن ساكنة هذه المناطق الجبلية الوعرة بالأطلس المتوسط ،وذلك انسجاما مع روح التنمية الجهوية وحق ساكنة المناطق الجبلية في الاستفادة من تغطية الهاتف النقال والثابت والإنترنيت... . هذا ويظل مطلب التغطية ذا أهمية قصوى نظرا لتواجد معظم ساكنة العالم القروي بمناطق جبلية معروفة بمسالكها الوعرة وبقساوة ظروفها الطبيعية وبتعرضها للفيضانات أثناء التساقطات المطرية القوية وللحرائق بمجالها الغابوي بدليل أن النيران التهمت أكثر من مرة الهكتارات من الأشجار المشهورة بهذه المناطق،بحيث يكون التدخل دائما متأخرا شيئا ما نظرا لغياب وسائل الاتصال.الكفيلة للإخبار في الوقت المناسب والوجيز ، فضلا عن حدوث وفيات بين الفينة والأخرى لغياب المستشفيات وسيارات الإسعاف الكافية بهذه الجماعة زيادة على تعرض المناطق الجبلية للحصار أثناء التساقطات المطرية التي تصاحبها فيضانات تتسبب في انقطاع المسالك والطرق بحيث تجعل هذه المناطق معزولة تماما على المجال الحضري لعدة أيام وأحيانا شهور . إن دواوير الجماعة القروية الجبلية مثل ايت أمحمد وايت المسكين وغيرها في جماعة لعنوصر تتطلب أكثر من تدخل،حسب ما ورد في تدخلات أعضاء المجلس القروي وقائد ايت يوسي والجمعيات الحاضرة ،لفك العزلة عنها من خلال توفير شبكة الاتصال لمختلف شركات اتصالات بالمغرب تجعلها في تواصل دائم مع المؤسسات المعنية بالتدخل إما لطلب النجدة أو على الأقل ربط الاتصال الدائم مع أبنائها وأقاربها المتواجدين بالمجال الحضري أو بالمدن والقرى الأخرى أو ببلاد المهجر .منقول عن نجيب منتاك