مناشدة لجلالة الملك نصره الله بمناسبة عيد العرش للتدخل من اجل مواسات عائلة طفل ومعاقبة ابن مسؤول متهور بعين عودة 

كتب نجيم عبد الاله

 

 

هده الصورة ليست  لطفل سوري اصيب ببراميل البارود الحارقة وليست كذلك لطفل عراقي اصيب بتفجيرات الدواعش ، ولكنها لطفل مغربي برئ اسمه أمين صبري  عمره لا يتعدى التسع سنوات فقد بصره كليا بعد ان اطلق عليه شاب متهور ، النار من بندقية التبوريدة  على وجهه البرئ والملائكي ، وكانت المناسبة التي تواجد فيها الطفل هي الاحتفالات بعيد العرش المجيد

وقد حدتت خروقات في تأخر وصول الاسعاف وحمل الضحية الى المستشفى وبقي ينزف لوقت طويل ، كما ان الجاني ما زال حرا طليق لأنه كما قيل ابن احد الاعيان او المسؤولين بعين عودة ، فهل ان ابناء الاعيان فوق القانون ، او ان رجال الدرك لا يستطيعون تطبيق القانون على امتال هؤلاء الناس ونحن نعيش في دولة الحق والقانون ويضيف خال الضحية الذي هو فاعل جمعوي رئيس جمعية الشفاء ببرشيد عباس الخراني ما يلي :

بمناسبة عيدالعرش المجيد ليلة الجمعة29 يوليوز على الساعة 11ليلا قام شاب متهور(19 سنة) ابن مسؤول مدينة عين العودة رمي طفل لايتجاوز عمره 8سنوات ببندقية تستعمل لتبوريضة مما نتج عن اصابة الطفل على مستوا الوجه وبدلك اصيب بالعما وهدا ناتج عن تماطل سيارة الاسعاف و مستشفى السويسي بمدينة الرباط في حين ان الجاني مازال حرا طليقا
هده رسالة الى الجهات المسؤولة للتدخل الفوري

ونحن كاعلام مستقل نناشد جلالة الملك نصره الله بمناسبة عيد العرش للتدخل من اجل مواسات عائلة طفل ومعاقبة ابن مسؤؤل متهور بعين عودة