مندوبية السجون تقدم حصيلة الخسائر لليلة "عصيان القاصرين" بسجن "عكاشة"


مراسلة حسن بوقورارة

 

قالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، إن أحداث الشغب التي شهدها مركز الإصلاح والتهذيب عين السبع، أمس السبت، قد تسببت في خسائر مادية كبيرة، وذلك وفق بلاغ توصلت الجريدة النهضة الدولية بنسخة منه، قبل قليل.

وأكد البلاغ، حصول بعض الإصابات في صفوف خمسة من عناصر وجال الشرطة، وثلاثة من الوقاية المدنية ، وستة من القوات المساعدة، وخمسة من موظفي المندوبية العامة.

وأفاد البلاغ، أنه أحداث الشغب تسببت في إتلاف جميع المكاتب والتجهيزات باستثناء مكتب المقتصد، بما في ذلك المستندات الخاصة بتسيير الموظفين، وسجلات الاعتقال والملفات الجنائية للسجناء، ومكتب الرعاية الصحية، والتجهيزات والملفات الطبية والأدوية، بالإضافة إلى إتلاف شبكة الاتصالات السلكية.

وأضاف البلاغ أنه  تم إتلاف كل تجهيزات مكافحة الحرائق، والهواتف الثابتة، والعشرات من أجهزة التلفاز الموجودة بالزنازن، والتجهيزات الكهربائية، والمعدات الرياضية، والأفرشة والأغطية، وإضرام النار في خمس غرف بأحد أحياء المؤسسة.

كما شملت أعمال التخريب المكاتب والتجهيزات الخاصة بمصلحة التهييئ لإعادة الإدماج التابعة لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، بما في ذلك الكتب والآلات الموسيقية والمكتبة الرقمية والمعدات الرياضية والملفات الاجتماعية للنزلاء، كما طال التخريب الأقسام الخاصة بالتعليم، حسب البلاغ

هذا وقد تم إلحاق أضرار كبيرة بالباب الرئيسي للمؤسسة وبكل التجهيزات الخاصة بالمراقبة الالكترونية من كاميرات وغيرها وبحظيرة السيارات الخاصة بالمؤسسة، يضيف بلاغ المندوبية: "إذ تم الإحراق التام لحافلة وسيارة لنقل السجناء وتدمير سيارة الإسعاف وسيارات المصلحة والدراجات النارية الخاصة بالموظفين، بالإضافة إلى شاحنة تابعة للوقاية المدنية  وسيارات خاصة كانت داخل المؤسسة."

وأكدت المندوبية أنها  ستقوم ببحث إداري بمجرد استتباب النظام والأمن بالمؤسسة  لمعرفة أسباب هذه الأحداث وترتيب الإجراءات الإدارية الضرورية، في الوقت الذي ستقوم فيه السلطات القضائية المختصة بإجراء بحث قضائي في الموضوع.