موزعو "البوطاكاز" يتحركون من جديد في غياب تام للوعود الحكومية

كتب : الرامي الصديق
اجتمعت الجمعية الوطنية لمستودعي و موزعي الغاز المسال بالمغرب بمقرها الرئيسي بالدار البيضاء يوم السبت 17/أكتوبر الاخير لتدارس الوضعية التي أل اليها قطاع توزيع الغاز و مناقشة التدابير التي يجب اتخاذها لتنبيه القطاعلت الحكومية التي يهمها الامر و حثها من جديد على الالتفات الى هذه الشريحة من الفاعلين الاقتصاديين في سبيل انقاذ ما يمكن انقاذه و تفادي موجة الافلاسلت التي اضحت تهدد عددا كبيرا منهم,
و في عرضه للمستجدات التي يعرفها قطاع توزيع الغاز ذكر السيد محمد بنجلون رئيس الجمعية الوطنية أمام ممثلي الجمعيات الجهوية و الاقليمية الذين شاركوا في الاجتماع بالضغوطات التي ما فتأ الموزعون يمارسونها عليه للدفع به لتذكير السلطلت الحكومية و خاصة السيد رئيس الحكومة بالوعود التي قطعها على نفسه لذا استقبالهم بمكتبه في أوائل هذه السنة و المتمثلة في ايجاد حلول للمشاكل التي يتخبطون فيها حراء تأكل هامش الربح المفروض عليهم و الذي لم يتغير منذ ما يقرب من 20 سنة رغم الغلاء البين الذي تعرفه مكونات العمل من وسائل نقل و وقود و يد عاملة , ........
و سبق لأعضاء الجمعية المذكور أن خاضوا عدة لقاءات طيلة الثلات سنوات الأخيرة مع عدد من أعضاء الحكومة قدموا فيها تقارير و ملفات تثبت الى أي حد وصلت معاناة الموزعين جراء ضيق هامش الربح الذي لم يعد يغطي التكاليف الضرورية و هو ما أصبح يهدد الكثبر منهم بالفلاس او المتابعات القضائية جراء تراكم الديون و استحالة الوفاء باللتزامات مع الممونين
و في حركة احتجاجية للفت انتباه الحكومة لمعاناتهم قام الموزعون بالتوقف عن التوزيع طيلة يومين اثنين خلال سنة 2014 و هو ما اربك عملية تلبية المواطنين من هذه المادة , و قبل ان تنفذ الجمعية عملية تصعيدية مماثلة لمدة 4 أيام تدخلت الحكومة عبر وزارة الداخلية لثني الجمعية عن التوقف عن التوزيع و تبع هذه اللقاءات اجتماع مع السيد رئيس الحكومة الذي اعترف بتفهمه لملفهم و وعد بالبحث لهم عن حلول في أقرب الأجال.
وعود الحكومة التي لم تبارح مكانها اججت غضب الموزعين الذين يعانون يوميا من اكراهات مهنة لا يكفي هامش ربحها لسداد نفقاتهم المتزايدة في الارتفاع و لا لايقاف هول الاستدانة الذي أضحى سيفا فوق رقاب جلهم.
الاجتماع الذي  كان صاخبا بين الى اي مدى أصبح الموزعون متوثرين وغير قادرين على الانتظار , و أضحوا مستعدين للقيام بكل ما يمكن أن يخرج ملفهم من ثلاجة الحكومة وخاصة و أن اقتراحات الجمعية بالرفع من هامش الربح بناء على مراجعة تركبة الاسعار لا يكلف المواطن أي زيادة  تتدرع الحكومة باستحالة تطبيقها في الوقت الراهن