هذا ما قاله العثماني في تجمع خطابي وأغضب ساكنة انزكان

مرة أخرى يخون اللسان رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ويرتكب اخطاء في لقاء تواصلي لدعم مرشحه لجزئيات انزكان مساء أمس الأحد 3 دجنبر  .

هذا وبعد أن اختار المسؤولين الجهويين للحزب ك “تاكتيك انتخابي”  ، منطقة القليعة على هوامش مدينة انزكان، المكان الافضل اعتبارا انها تعد أكبر خزان انتخابي بالمدينة، خان اللسان سعد الدين العثماني بعد أن اخبره مرافقوه ان الساكنة لها مطالب أجتماعية وبنيوية ملحة.

وكعادته سعد الدين العثماني ” هزها سخونة” ووضع نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعد أن اخبر الحاضرين لتجمعه الخطابي بأن مشاكل المنطقة ”  الأمن في الجماعة ومشكل الصرف الصحي” لن تحل بين ليلة وضحاها وبأنها تتطلب خمس أو ست سنوات، حتى تعالت أصوات الحاضرين مقاطعة العثماني الذي فصل الانسحاب من اللقاء تاركا المنصة للمسؤولين الجهويين.

وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أعلنت اختيارها محمد الصديق مرشحا للحزب في الانتخابات التشريعية الجزئية المزمع تنظيمها يوم الخميس المقبل (7 دجنبر).

غير أن زلة سعد الدين العثماني، قد تزيد الحضوص لمرشح حزب الاستقلال الذي يحضى بدعم كبير من فعاليات بالمدينة وبعض الاحزاب اليسارية،في حين يبقى مرشح الاحرار رقما صعب يقلص حظوظ مرشح البيجيدي.