ورشات من أجل تأهيل المدينة القديمة بالصويرة

اربع ورشات لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة بالصويرة.

بقلم وعدسة : محمد الحرشي

افتتح السيد عامل إقليم الصويرة بدار الصويري يوم الجمعة 11يناير2019 اللقاء لتبادل الخبرات حول تأهيل وتثمين المدينة العتيقة بالصويرة بالتذكير بأهمية مدينة موكادور على المستوى العالمي وتفردها على عدة مستويات جعلت منها نموذجا يتحدى به في التعايش والتسامح وتقبل الاختلاف.
وفي عرض الاستاذة الجامعية آمنة لمغاري أنصت الحضور بامعان الى معطيات جديدة حول اصل الكثير من المصطلحات الخاصة بمن ساهموا في بناء السور الصغير (صويرا-سويرا)اي الصويرة، وكذلك المآثر التاريخية بمختلف أصنافها حسب ما تملكه من وثائق علمية مدعومة بالصور؛ لتعرج في الأخير على ضرورة انخراط الساكنة في تنفيذ محاور البرنامج التكميلي لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة للصويرة
وبدوره تطرق السيد مدير العمران بالصويرة إلى أهم الإصلاحات والترميمات التي ستعرفها المدينة العتيقة وكذلك بعض الأماكن التي انطلقت بها الأشغال في برنامج سابق.
بعد العروض توزع الحاضرون والحاضرات من أطر إدارية ممثلة للقطاعات المختلفة وكذلك المهندسين ،أطباء ،جمعيات وتعاونيات ، شخصيات في ميدان الموسيقى والزوايا والتواصل والفنادق ومنتخبين ومنتخبات إلى أربع ورشات عملية من أجل التواصل بين القطاعات الحكومية وشبه الحكومية من جهة ومع المجتمع المدني من جهة اخري الذي يعول عليه في نجاح المشروع سالف الذكر و بالتالي الخروج بتوصيات موضوعية تساهم في تأهيل حقيقي يراعي الخصوصيات المناخية والتاريخية والإجتماعية والدينية و الثقافية والتراثية لمدينة موكادور.
وهذه الورشات هي:
1 المواقع التاريخية
2 المسارات السياحية
3الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية
4المعالم المعمارية والأشغال التقنية
و الهدف هو الخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع يساهم فيها الجميع من أجل تنمية شاملة للمدينة والوطن برمته.