يجب التنسيق ببن السلطة المحلية والسلطة الامنية سيدي عثمان نموذجا


رغم الجهود الكبيرة التي بدلتها السلطات المحلية بقيادة السيد أحمد بحري قائد الملحقة الإدارية 63 بسيدي عثمان في غياب شبه تام للسلطات الأمنية و هو مايطرح عدة تسؤلات ، خصوصا بعد العراقيل التي واجهها السيد القائد و أعوان السلطة للحيلولة دون وقوع ضحايا جراء احياء الشباب و الأطفال لواحدة من الطقوس المتعلقة بذكرى عاشوراء ( شوعالة ) ، فقد واجه هؤلاء الشباب أعوان السلطة و رجال القوات المساعدة بوابل من المفرقعات و الحجارة ما كاد يتسبب في سقوط ضحايا لولا الألطاف الإلاهية ، و أمام هذا الوضع إضطر السيد القائد حرصا منه على سلامة معاونيه و الطاقم الإعلامي الذي كان يقوم بتغطية الحملة إلى الإنسحاب خصوصا مع غياب واضح للدعم ، و هنا يطرح السؤال الأكبر أين هي السلطات الأمنية و رجال الشرطة و لماذا لم يكون هناك تدخل او دعم هذه الحملة ، كما أن من بين الملاحظات التي تحز في النفس هو غياب الوعي وسط الآباء و أولياء أمور هؤلاء الشباب الذين أغلبهم دون سن الرشد ؟!؟!
للتذكير هذه الحملة كانت تدخل ضمن سلسلة الحملات التي يقوم بها السيد القائد و معاونيه منذ بداية حالة الطوارئ بالمملكة و يعمل رجال السلطة خلال هذه الحملات على تحرير الملك العام من الباعة المتجولين و كذلك الوقوف على مخالفي توقيت الإغلاق المحدد في الساعة العاشرة مساء ، و المقاهي و محلات الأكل الخفيفة للوقوف على مدى احترامهم للإجراءات الإحترازية و الوقائية المعتمدة لمحاربة فيروس كرونا المستجد كوفيد 19 .
رشيد متوكل

6