ودادية سكنية تستغيث بعامل اقليم الصويرة

ودادية السكن الاقتصادي للموظفين لمدينة للصويرة تستغيث بعامل الاقليم.

محمد الحرشي

رغم معاناتهم المتكررة والمتعددة وعلى جميع الأصعدة،لم يفقد الموظفون والموظفات المنخرطون في ودادية السكن الاقتصادي لمدينة الصويرة الامل في يوم يتسلم كل واحد منهم مفاتيح سكنه وهو مرتاح البال.
لأكثر غمن ثمان سنوات وهم يدقون أبواب الادرات التي لها علاقة بحقهم المشروع في السكن وكل مرة يتم الالتفاف على مطالبهم القانونية.
وقد أظهر ملف هذه الودادية أن التنسيق بين الادرات المعنية بالسكن ضعيف جدا والمقاربة الالتقائية لا وجود لها الا في الخطابات والندوات اما على أرض الواقع: المقاول يخطط حسب هواه، والمجلس الترابي في خبر كان، ومديرية السكن وسياسة المدنية في دار غفلون ،وقسم التعمير لا يتحرك الا مكرها وقدراته محدودة والسلطات المحلية تائهة بين الجميع .
والخطأ ارتكب منذ انطلاق المشروع السكني الخاص بصغار الموظفين ولو كان للكبار منهم لما عرف هذا التأخر وهذه الفوضى في الانجاز وها نحن نرى حجم العذاب والمعاناة التي تتجرعها أسر المعنيين بالسكن.
والآن تطلب الودادية من عامل إقليم الصويرة كمسؤول اول عن راحة المواطنين والمواطنات أن يتدخل في الموضوع باستقبالهم ، من أجل حل هذه المشكل الكبير التي عمر طويلا وذلك باتخاذ تذابير ملموسة تقطع مع التسويف والتأجيل والتماطل و بالتالي إعادة الطمأنينة والثقة إلى النفوس المنهارة لعدة سنوات.