20غشت الثورة الثانية للملك والشعب

بقلم محمد  الدقوني

بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، وجه صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، خطابا ساميا الى الامة، و بالقدر الذي اسعدتنا رؤية جلالته بصحة جيدة يخاطب شعبه، رفقة ولي العهد مولاي الحسن و الامير مولاي رشيد، صورة تجسد مدى تلاحم وارتباط الاسرة الملكية، و عمق المسؤولية و حب الوطن، تأسفنا لعدم التزام شريحة من المواطنين بتدابير الحجر الصحي،و التعامل بآستهتار و عيش اليومي دون حذر، سلوكات غير وطنية ادت الى تدهور الوضع الصحي بالمملكة و ارتفاع عدد الاصابات، مما اضطر جلالة الملك الى توجيه خطاب يعبر فيه عن تخوفه من استمرار ارتفاع منحنى الوفيات و عدد الاصابات لا قدر الله و الرجوع الى الحضر الصحي الشامل و ما سيلحقه من خسائر اجتماعية و نفسية و اقتصادية قاسية.
سنة 1953 اتحدت ارادة المغفور له محمد الخامس و رفيقه في الكفاح جلالة الملك الحسن التاني طيب الله تراهما مع ارادة اجدادنا و ابائنا للتصدي الاستعمار الغاشم في ثورة تاريخية من أجل الحرية و الاستقلال انجبت جيلا من الاحرار نجني اليوم ثمارها، ومن الواجب علينا و المغرب اليوم يعيش فترة عصيبة مع تفشي وباء كوفيد19 تأكيد ثقة جلالة الملك في شعبه وتجسيد تلك الروح القديمة فينا وذلك التلاحم التاريخي الذي يجمع المغاربة قاطبة للخروج من هذا الضرف الصعب لما فيه خير البلاد.
ادام الله النصر والتوفيق لعاهلنا المفدى