مراسل المرصد الدولي: مصطفى عديسة

في أفق تفعيل الآليات التشاركية للحوار والتشاور وإحداث هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع .
نظم المجلس الإقليمي لصفرو لقاءا دراسيا وتواصليا مع الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني بالإقليم، يوم الثلاثاء 10 مــاي 2016 بقاعة الاجتماعات بعمالة إقليم صفرو.
تحت شعـــار :
"الآليات التشاركية للحوار والتشاور رافعة للتنمية المحلية المستدامة"

وقد عرف اللقاء حضورا نوعيا ومتميزا لمختلف الفاعلين المدنيين والجمعويين والأطر والكفاءات العلمية والمهنية مع حضور هام للعنصر النسوي ومختلف الفيئات الاجتماعية من مختلف ربوع الإقليم، كما حضر هذا اللقاء مختلف ممثلي المنابر الإعلامية المحلية والجهوية .
وقد افتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وبعد كلمة الترحيبية للسيد رئيس المجلس الإقليمي والكلمة التوجيهية للسيد العامل، تم تقديم عرضين حول موضوع اللقاء من طرف الدكتور محمد البقصي في موضوع " الآليات التشاركية للحوار والتشاور" والأستاذ أحمد حوسة الذي تناول بالتحليل موضوع " هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع "

وقد نوهت مختلف تدخلات السادة الحاضرين بأهمية هذه المبادرة التي حققت نجاحا على جميع المستويات، حيت عرفت حضورا متميزا من الفعاليات الجمعوية والمدنية بإقليم صفرو واللذين أشادوا بهذا اللقاء انطلاقا من محاور و محتوى العروض والمناقشات التي أثارتها، حيث ظهر جليا أن نوعية النقاش ارتكزت على معطيات تميزت بالمصداقية والواقعية معبرين عن ارتياحهم للمقاربة التشاركية التي ينهجها المجلس في إشراكهم في مشاريع التنمية المندمجة الإقليمية المستدامة القائمة على تكريس الحكامة الترابية.
وعلى هامش هذا اللقاء تم التوقيع على اتفاقية شراكة بين المجلس الإقليمي لصفرو وجمعية دعم القصور الكلوي بصفرو اسهاما من المجلس في ضمان استمرارية هذا المركز وجودة خدماته الصحية لفائدة ساكنة الإقليم من ذوي الدخل المحدود .
وفي ختام هذا اللقاء خرج الحاضرون بمجموعة من التوصيات ركزت في جل مضامينها على التكامل الذي يجب أن يسود بين الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني والمجلس الإقليمي بصفرو وضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات في المستقبل وما تتطلبه من تعزيز الآليات التشاركية