حذاري من هدا الإنقلاب الأبيض على حزب العدالة والتنمية

بقلم : نجيم عبد الإله السباعي 

منذ نهاية الإنتخابات البرلمانية الأخيرة ، ومنذ تكليف السيد عبد الاله بنكيران بتشكيل الحكومة من طرف أمير المؤمنين الملك محمد السادس ، وأنا أتابع أخبار المواقع الالكترونية والصحف الورقية والمدونات وأخبار المقاهي والأرصفة ، وكل وساءل الاعلام …المرئية والمسموعة .

وهناك شئ يغلي بداخلي انا الدي لا أنتمي لأي حزب وليس لي أي مصالح مادية او معنوية قد تأتر على رأي وقراري . الحزب الذي انتمي اليه والمنهج الذي أومن به إيمانا قويا هو الملكية الدستورية ، والأمن والسلام والوحدة المغربية قبل أي شئ ، هدا الإيمان الذي أعبر عليه ولو بقطع رأسي لا أخاف فيه  سطوة متجبر كيفما كان …

فماذا وجدت في الإيناء ….

أولا ما يحصل الآن قد قسم المغاربة الى أجزاء ، وهذا التقسيم يضعفنا ونحن في أشد وأمس الحاجة الأن لقوتنا كاملة غير مجزءة أو منقوصة …

فهناك العازفون عن التصويت تم المؤيدون لحزب لبام وهناك المؤيدون للعدالة والتنمية والفريق الآخر الراغب في ازاحة بنكيران … دون حسابات منهج ومقاصد هدا البديل ..

فمن وراء هذا التقسيم الخطير الذي يسعى مؤسسوا قاعدته الى إرجاع المغرب الى الوراء ،وزرع بدور الفتنة والشر غير شاعرين بخطورة ما يؤسسون له لانهم لاهتون وراء السلطة ، أو منفذون دون درايتهم لمخططات دولية خطيرة لم تجد سبيلا لإختراق المغرب ووحدته وقوته وتقدمه إلا هدا الباب …بعدما جربت الدخول من الكثير من المداخل وفشلت .

كانت الأمور ستسير بدون عراقيل او وضع العصى في العجلة ..فالنتسائل .. من ازاح رئيس الاحرار صلاح الدين مزوار او من أمره بالانزياح ليترك لاخنوش الرآسة من أجل اكمال مخطط الانقلاب الأبيض ، أو قتل الديمقراطية والشرعية بالمغرب .. لولا هدا السيناريو لشكلة الحكومة من طرف بنكيران ومزوار ونبيل بن عبد الله وشباط  وكانت لهم الاغلبية المريحة … وتم طي الملف قبل ان ينزلق شباط في زلة اللسان … وللعلم فكل المغاربة عن بكرة ابيهم يؤمنون ويعرفون ان موريتانيا سرقت منا  من طرف المخطط الاستعماري الغربي وعلى رأسه فرنسا التي سعت لتقزيم المغرب وبتر صحراءه الشرقية وتيندوف وتوات وشنقيط فهل شباط ارتكب جرما وهو عبر عن راي الشعب دعنا من هدا الان  فهو موضوع آخر …ونكمل موضوع مقالنا الاساسي .

إننا أمام مؤامرة كبرى خطيرة ضد المغرب وضد الشرعية بالمغرب وضد تقدم ونماء المغرب ..

فمن هو هذا الأخنوش الدي حصل حزبه وهو أصلا ليس بحزبه بل حشر فيه لأغراض ومخططات ربما أكبر منه ، حصل على 37 مقعد ومسك روموت كنترول أو عصا سحرية ليتحكم في العنصر الدي ” طيح سنانو في السياسة ” ويتحكم في حزب الاتحاد الدستوري ورئيسه ساجد الدي يعتبر بمتابة اب لاخنوش بحكم السن .. ويتحكم في حزب عتيد له تاريخ كبير من النضال هو الاتحاد الإشتراكي … الا ترون معي أن الأمر ليس بالسهل ان ندجن هؤلاء الأقطاب في السياسة ، وأن الامر فيه شبهات وقوى خفية ، حيث ان أخنوش الحديث العهد بعالم وخبايا السياسة والتي لا يعرف فيه إلا الأورو والدولار والبترول والشركات الدولية التي اصفها فقط  بالمشبوهة  حتى لا اتهم بالمجان ….

لقد تحالفت الحركة والاحرار والدستوري ضد إرادت الشعب وتاريخ هذه الاحزاب الكل يعرفه ، إنها ولدت من جب المخزن …فهل نتهم المخزن ؟ ومن هو المخزن … ؟

قد تتساءلون أنني لم اذكر حزب الأصالة … فهل هو مهندس هذه العمليات بأجمعها … ولكن من صنع الأصالة نفسها إن تاريخها غير بعيد …

لقد إكتوى المغاربة بنار الأحزاب الإدارية وغير الإدارية منذ عهد الجبهة اي مند أكتر من نصف قرن من الزمن ، وفي هده الفترات لم تكن حكومة أو وزير يستطيع محاكمة قاضي جائر ومرتشي أو وكيل أو والي أمن او كوميسير .. لكن في عهد حزب العدالة اصبح الكل سواسية وحوكم القاضي والكوميسير والوكيل وأضحى الكل أمام القانون لا تحميهم سلطتهم أمام حق المواطن المغربي المظلوم ..

شئ اخر لا أريد أن اتجاوزه في هدا المقال ..وهو أن 90 في المائة من الصحافة اليومية والأسبوعية ضد بنكيران وضد حزب العدالة والتنمية … أليس هدا بالشئ الغريب حقا .. حينما نقول أنه مخطط خطير ضد إرادة الشعب و يسعى لزعزة الإستقرار والأمن ونشر الفتن فأنني لا أتكلم عن باطل خاصة أننا سمعنا أن صحفا اشتريت بالمال وأن نقابات تاريخية اشتريت بالمال من أجل انجاح مخطط  الإنقلاب الابيض …

كنت أتريت عن كتابة هدا المقال ، لكن خفت أن تسبقني الأحدات ويصبح هدا المقال بغير جدوى …. لكن أن أكتبه قبل تنفيد آخر حلقات المؤامرة ، أكون قد ساهمت في التحدير ، وبلغت ، فالله اشهد أنني أحب وطني وأحب ملكي وأكره الفتن والدمار لصرح المغرب العظيم في ظل الملك العظيم الذي علينا جميعا أن نصدح بالحق سرا وجهرا وعلانية وأمام الملأ لكي نكسر كل الحواجز والجدران ، بل علينا  محارب كل التماسيح والعفاريت التي دكرها بنكيران ، والتي تسعى الى نشر ضبابها المسموم أمام السدة العالية بالله .. لكن هيهات تم هيهات فحفيد السلاطين العظام من المولى الحسن والمولى اسماعيل سيكون غضبه شديد على المتآمرين ….